صفعة تاريخية على وجه «خامنئي» تحت قبة البرلمان

نائب إيراني يحذر من أن تلقى إيران نفس مصير الاتحاد السوفييتي، وأخذ يحمل المرشد على خامنئي سبب تردي الأوضاع في البلاد نتيجة سياساته الخارجية والتدخل في شؤون الدول الأخرى
تحرير:وفاء بسيوني ٠٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:١٢ م
يبدو أن تدخل المرشد الإيراني علي خامنئي في شؤون دول الجوار لم يعد مشكلة تؤرق تلك الدول فقط، بل أصبحت تلك السياسة مصدر قلق للإيرانيين أنفسهم وبدأوا يعتبرون أن هذا التدخل في شؤون الغير أحد الأسباب الرئيسة لعزلة البلاد ومشكلاتها الاقتصادية. "السياسة الخارجية للبلاد دفعت إيران إلى تحمل تكاليف مادية غير ضرورية، يمكن أن تؤدي إلى شل شوارع طهران" بهذه الكلمات وجه النائب الإصلاحي وزعيم البرلمانيين السنة جليل رحيمي جهان آبادي انتقادا لاذعا إلى المرشد الأعلى موجها إليه اللوم على ما آلت إليه البلاد وما تعانيه من أزمات طاحنة.
أشار النائب الإيراني إلى تدخلات بلاده في المنطقة والعالم، وعواقبها السياسية، قائلا: "على الرغم من أهمية تأثيرنا وحضورنا في المنطقة، فإنه لا يجب نسيان أن ذلك أحيانًا قد يكلفنا أثمانًا باهظة". نقد غير مسبوق بهذا النقد العلني غير المسبوق على الرغم من عدم ذكر اسم المرشد، صعد خصوم خامنئي من لهجتهم ضده ووجهوا