بعد سنوات من الجدل.. صناعة النفط السعودية في أمان

على عكس التقديرات السابقة باقتراب انهيار صناعة الطاقة في السعودية، كشفت تقييمات حديثة زيادة احتياطات النفط والغاز الطبيعي للسعودية، مع استمرار المملكة في زيادة إنتاجها
تحرير:أحمد سليمان ١٠ يناير ٢٠١٩ - ١٠:١٨ ص
في عام 2005 نشر الخبير الاستثماري ماثيو سيمونز كتابا بعنوان "الشفق في الصحراء"، والذي وضع فيه معلومات من عدد من الأبحاث التقنية قدمت إلى جمعية مهندسي البترول حول شركة النفط السعودية أرامكو وحقولها النفطية، وتوصل في كتابه -استنادًا إلى هذه البيانات- إلى أن حقول السعودية شارفت على الانهيار، وأكد أن السعودية تمتلك احتياطيا نفطيا أقل بكثير مما تعلن عنه المملكة، إلا أن عددا من التقييمات الحديثة حول احتياطات السعودية من النفط والغاز الطبيعي قضت على هذه النظرية.
وأشارت مجلة "فوربس" الأمريكية إلى أن هذه الشكوك قد زادت بسبب إصرار شركة "أرامكو" على ثبات أرقام الاحتياطيات على مدار السنين على الرغم من إنتاج الشركة ما يقرب من أربعة مليارات برميل في السنة. إلا أن هذه الشكوك انتهت بعدما أعلنت السعودية اليوم النتائج الرسمية لمراجعة طرف ثالث لاحتياطياتها من النفط والغاز،