القاضي في براءة بديع: الفاعل مجهول والتحريات لا تصلح

المحكمة: التحريات تصلح لأن تكون اتهامات لكن لا يبنى عليها حكم.. رصدت الاجتماع في مسجد رابعة دون أن توضح كيفية ذلك.. الأدلة إسناد لجرائم دون اتهام أحد بعينه
تحرير:تهامى البندارى ١٠ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٤٥ م
وجه المستشار معتز خفاجي، رئيس محكمة الجنايات، كلمة قبيل إصداره الحكم ببراءة 9 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، في مقدمتهم محمد بديع، المرشد العام للجماعة، بالقضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث مسجد الاستقامة»، قال فيها إن تحريات أجهزة الشرطة وحدها لا تصلح بمفردها لبناء حكم قاطع، مضيفا أن الضابط مجري التحريات لم يكشف للمحكمة عن مصادر معلوماته، وإنما بنى معلوماته وتحرياته على أساس الاجتماع الذي دار بمسجد رابعة العدوية، ولم يوضح للمحكمة كيفية رصد هذا الاجتماع.
استهل القاضي كلمته قائلا «إن الحكم إلا لله»، وبدأ ساردا: «تشير المحكمة لما استقر لديها من شهود الواقعة أنه ثبت من شهادتهم عدم تحديد أي من المتهمين سواء الفاعل الأصلي أو الشريك، لكنه نسب القول إلى جماعة الإخوان المسلمين دون تحديد الفاعل، فالأمر بات للمجهول». أشار المستشار معتز