النفط هدف روسيا الرئيسي من الوجود السياسي بالسودان

بات من المتوقع أن تحصد روسيا الثمار الاقتصادية لتدخلاتها السياسية على مستوى منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة المقبلة.. وهو ما يفسر اهتمام موسكو بصراعات السودان
تحرير:محمود نبيل ١٠ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:٠٤ م
اعتادت روسيا دومًا أن تحكمها العلاقات الاقتصادية في توجهاتها السياسية، وهو الأمر الذي بات من أهم السمات المميزة لموسكو في التعامل مع الملفات المختلفة سواء في منطقة الشرق الأوسط أو باقي البقاع المشتعلة في العالم خلال السنوات الماضية. الوجود الروسي في الأزمة بين الدولتين بالسودان يرجع في الأصل إلى غرض رئيسي يتعلق بالاقتصاد وقدراتها على تحقيق فائدة كبيرة من وراء الضلوع كطرف رئيسي في الأزمة، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يؤتي ثماره خلال السنوات القليلة المقبلة.
روسيا التي بدت معنية بالشؤون السياسية بين السودان وجارتها الجنوبية، وضعت الاستفادة الاقتصادية على رأس أولويات العمل في تلك المنطقة، خاصة أنها تمتلك وجودا قويا لشركات النفط هناك، حسب ما ورد في موقع "أويل برايس" العالمي. السلام بجنوب السودان.. «ثروات نفطية وتجارة منتعشة» الموقع المتخصص في