سياسيون: الحياة الحزبية في مصر «تصعب على الكافر»

هلال: لا توجد ديمقراطية أو مشاركة سياسية فاعلة بلا أحزاب.. ورفعت: الأحزاب الدينية تمثل خطرًا على الأمن القومي وعلى رأسهم حزب النور.. وحسب الله: الانتخابات كشفت عورتها
تحرير:مؤمن عبد اللاه وإسراء زكريا ١١ يناير ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
بين الحين والآخر تظهر بعض الأصوات التي تنادي باندماج الأحزاب السياسية في حزب سياسي واحد، خصوصا بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر الشباب الخامس بضرورة وأهمية هذا الاندماج، كما ظهرت مطالبات أخرى بضرورة شطب الأحزاب التى ليس لها تمثيل في البرلمان كدليل على فشلها في الوصول إلى المواطن المصري، إضافة إلى المطالبات بحل الأحزاب ذات الصبغة الدينية، بدعوى أنها تمثل تهديدا على الأمن القومي للبلاد، ومخالفتها الدستور، وهو ما خلّف حالة من الجدل بين أعضاء مجلس النواب.
ورغم وجود أكثر من 104 أحزاب في مصر، فإن الحياة الحزبية ما زالت تفتقد إلى الحراك السياسي القوي، وتفتقد إلى وجود حزب سياسي قادر على خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية، الأمر الذى ظهر جليا في انتخابات الرئاسة الأخيرة، وكشف عورة هذه الأحزاب، حسب ما أكده المتابعون للملف الحزبي في مصر. اقرأ أيضا: أسباب فشل 104