سياسيون: الحياة الحزبية في مصر «تصعب على الكافر»

هلال: لا توجد ديمقراطية أو مشاركة سياسية فاعلة بلا أحزاب.. ورفعت: الأحزاب الدينية تمثل خطرًا على الأمن القومي وعلى رأسهم حزب النور.. وحسب الله: الانتخابات كشفت عورتها
تحرير:مؤمن عبد اللاه وإسراء زكريا ١١ يناير ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
بين الحين والآخر تظهر بعض الأصوات التي تنادي باندماج الأحزاب السياسية في حزب سياسي واحد، خصوصا بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر الشباب الخامس بضرورة وأهمية هذا الاندماج، كما ظهرت مطالبات أخرى بضرورة شطب الأحزاب التى ليس لها تمثيل في البرلمان كدليل على فشلها في الوصول إلى المواطن المصري، إضافة إلى المطالبات بحل الأحزاب ذات الصبغة الدينية، بدعوى أنها تمثل تهديدا على الأمن القومي للبلاد، ومخالفتها الدستور، وهو ما خلّف حالة من الجدل بين أعضاء مجلس النواب.
ورغم وجود أكثر من 104 أحزاب في مصر، فإن الحياة الحزبية ما زالت تفتقد إلى الحراك السياسي القوي، وتفتقد إلى وجود حزب سياسي قادر على خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية، الأمر الذى ظهر جليا في انتخابات الرئاسة الأخيرة، وكشف عورة هذه الأحزاب، حسب ما أكده المتابعون للملف الحزبي في مصر. اقرأ أيضا: أسباب فشل 104
قال المهندس محمد عبد العاطي رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء إنه تم خلال العام المالي الحالي الانتهاء من إنشاء محطات طلمبات رفع باستثمارات 1,330 مليار جنيه، حيث تم الانتهاء من تشغيل محطة الخيري الجديدة بتكلفة 250 مليون جنيه، والبدء في اختبارات تجارب التشغيل لمحطة فارسكور الجديدة ومحطة الدشودي الجديدة بتكلفة 450 مليون جنيه، إلى جانب الانتهاء من تجارب التشغيل لمحطة بني صالح الجديدة ببني سويف بقيمة 80 مليون جنيه. وأضاف رئيس مصلحة الميكانيكا في بيان اليوم السبت، أنه تم أيضا اطلاق التيار الكهربائي لمحطتي المحسمة (1-2) بتكلفة 550 مليون جنيه وجاهزة للبدء تجارب التشغيل على الحمل الكامل، كما تم إصدار أمر الإسناد لعملية إنشاء محطة إسنا بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية بتكلفة إجمالية 210 ملايين جنيه، علاوة على إصدار أمر الإسناد لتوريد وتركيب 50 محركا كهربائيا لمحطات المصلحة بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية بتكلفة إجمالية 77 مليون جنيه.