هنيدي يزاحم أشرف عبدالباقي بالمسرح..هل يستعيد بريقه؟

انطلقا معا في مسيرتهما، ولم يلتقيا معا في أعمال مشتركة عدا فيلمهما "صاحب صاحبه"، وبينما قاد هنيدي جيلا كاملا منذ أواخر التسعينيات، أسس أشرف جيلا جديدا من المسرحيين.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١١ يناير ٢٠١٩ - ١١:٠٠ م
محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي
محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي
عدة أسماء شبابية بدأت تظهر على الساحة الفنية في أدوار ثانوية منذ منتصف الثمانينيات، في المقدمة منها أحمد آدم، علاء ولي الدين، شريف منير، أشرف عبد الباقي، محمد هنيدي، تلك الأسماء استطاعت قبل نهاية حقبة التسعينيات أن تسود المشهد العام السينمائي في مصر، وتقود حركة فنية مغايرة، وتكون حجر الأساس لجيل جديد كامل ظهر مع بداية الألفية، استطاع أن يُحقق وجودًا ملموسًا، ويواصل مسيرة سابقيه، ويصنع تاريخًا سواء على الشاشة الكبيرة، أو الصغيرة، أو المسرح الذي انطلق منه الجميع.
وبالنظر إلى الأسماء الخمسة السابق ذكرها، فإن كلا من محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي استطاعا أن يخلدا اسمهما أكثر من الآخرين، مع الوضع في الاعتبار رحيل علاء ولي الدين المفاجئ، وهو في بداية بزوغ نجمه، حيث قاد هنيدي جيلًا كاملًا منذ أواخر التسعينيات، بينما قاد أشرف جيلًا جديدًا في المسرح خلال الفترة الأخيرة. أشرف