الاقتصاد والأمن يهددان الجزائر بمزيد من الاحتقان

كثير من التحديات تواجه الجزائر خلال العام الجديد بدءا من الانتخابات الرئاسية مرورا بالوضع الاقتصادي إلى جانب التهديد الذي يواجه الوضع الأمني مع عودة المتطرفين
تحرير:وفاء بسيوني ١٢ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:١٩ م
يبدو أن 2019 لن يكون عاما سهلا على الجزائريين، ولن يقتصر الأمر على التحديات السياسية حيث ستشهد الجزائر الاستحقاق الرئاسي، بل إنه سيكون عام التحديات الاقتصادية والأمنية في هذا البلد الذي يشهد أزمات اقتصادية ربما يشهد انفجارا خلال الأيام المقبلة نظرا لوصولها إلى طريق مسدود، حسب ما يؤكد مراقبون للوضع الاقتصادي. ويتوجس الجزائريون خيفة مما هم مقبلون عليه، على ضوء ما تشهده الحكومة من صعوبات مالية في ظل شح الموارد المالية، الناجم عن تراجع الدخل من بيع النفط والغاز.
الاقتصاد والأمن.. أبرز تحديات الجزائر في 2019 في الوقت ذاته تخشى الحكومة من تصاعد موجة الاحتجاجات التي كانت في 2018 بمثابة رد فعل على عجز الحكومة عن توفير الخدمات الأساسية. وتعتمد الجزائر عضو أوبك اعتمادا شديدا على النفط والغاز، اللذين يمثلان 60 بالمئة من الميزانية و94 بالمئة من إيرادات التصدير، بالرغم