هؤلاء هم حكَّام العالم الجدد!

د. مجدي العفيفي
١٣ يناير ٢٠١٩ - ١٠:٥٠ ص
هذا العنوان يفكر كثيرا لنص المقال الذي يحمل رسالة مشحونة بأكثر من نذير وتحذير، ومسكونة بالخوف على المستقبل والتخوف منه، خاصة أنه يعتمد على اللحظة الراهنة، والمقدمات الصحيحة تؤدي إلى نتائج سليمة بلغة المنطق. تتجلى أهمية هذه الإشكالية التي تتفجر بها الرسالة من كونها تتحدث بلغة العصر، الذي يمتاز بأن متغيراته أكثر من ثوابته، وهذه طامة كبرى لمن أراد أن يتفكر أو أراد مصيرا.. لا سيما سكان كوكب الإنترنت بكل متعلقاته ومعقولاته ولا معقولاته.
وتصبح الإشكالية أخطر، إذ ليس ثمة ملجأ يحمي العالم من مصادرها، لأن الحكم هو الخصم، وباختصار بدون لف ولا دوران المعضلة تقول: (منتجو المعرفة ومالكوها سيصبحون قريبا حكام العالم الجدد، أما مستهلكو المعرفة فلن يكون لهم إلا دور العبيد الجدد). إيه الحكاية؟ دعونا نقرأ هذه السطور قراءة عقلانية بعيدا عن لغة