«جوع وبرد وتحرش».. قصص معاناة اللاجئين السوريين

أحمد: ليس لديّ بيت ولا مدرسة وأفتقد أمي وعائلتي كثيرا.. يارا: كل شيء بالنسبة لي كلاجئة ينطوي على صعوبات.. وإلياس مصاب بالسرطان ولا يجد العلاج
تحرير:فاطمة واصل ١٣ يناير ٢٠١٩ - ٠٧:٣٦ م
مخيم الركبان في لبنان
مخيم الركبان في لبنان
قبل 3 أيام، كانت سيدة سورية نازحة وأطفالها الثلاثة يتضورون جوعا، داخل مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية الذي شهد وفاة أكثر من 100 شخص بمخيم الركبان في سوريا خلال شهر واحد بسبب المرض ونقص الرعاية الطبية، ظلت السيدة تبحث عن الطعام لأطفالها، لكن وسط الظروف السيئة والطقس القارس، اختارت أن تشعل النيران في نفسها وأطفالها داخل الخيمة، علهم يجدون الدفء والطعام في الحياة الأخرى، لكن السيناريو لم يسير كما تريد الأم، إذ شاهد أحد الجيران الحريق وأخمدوه، وأخرجوا الأم وأطفالها، الذين أصيبوا بإصابات بالغة.
ما فعلته الأم، حلقة في مسلسل معاناة اللاجئين السوريين، الذين فروا من الحرب، التي دمرت كل شيء، وأخذت الأهل والأحباب، وكان اليأس هو صديق رحلتهم، ولم يعد لهم أي أمل يلوح في الأفق.«لاجئون يتحدثون.. هل تعرف من أنا؟»في عام 2017 أصدرت مؤسسة ميجرابوليس المتخصصة في شؤون اللاجئين والهجرة، ومقرها مدينة بون الألمانية،