بسبب «خليها تصدي».. هل تنخفض أسعار السيارات من جديد؟

حالة من الرفض العام لنسب التخفيضات في أسعار السيارات الأوروبية التي أعلنها وكلاء السيارات تسببت في تدشين حملة «خليها تصدي».. لمواجهة تجار السيارات.. فهل تؤتي ثمارها؟
تحرير:كريم ربيع ١٤ يناير ٢٠١٩ - ١٢:١٢ م
دشن عدد كبير من الراغبين في شراء سيارة جديدة، حملة لمواجهة ما أسموه بـ«جشع التجار» في مكاسب السيارات، وعدم الامتثال لقرار إلغاء الجمارك بشكل حقيقي وكامل، على مواقع التواصل الإجتماعي، الأمر الذي يفسر ارتباك سوق السيارات وعدم استقراره، ولجوء وكلاء وتجار السيارات إلى تكثيف حملاتهم الإعلانية والدعائية للترويج لسياراتهم. فهل تؤتي الحملة ثمارها، ونشهد مزيد من التخفيضات على أسعار السيارات الأوروبية وغير الأوروبية؟ أم يظل الوضع على ما هو عليه؟ وما هي السيارات المرشحة لانخفاض أسعارها؟
«خليها تصدي» في مواجهة التجار   أكد فتحي محمد، أحد المشاركين فى حملة «خليها تصدي»، أن الحملة تواجه جشع التجار وعدم تخفيض الأسعار بشكل منطقي وعادل، موضحًا أن قانون العرض والطلب هو سيد الموقف، لتخفيض الأسعار، ونشر الوعي الاستهلاكي هو معامل النجاح الأساسي. فيما قال إسلام محمد،