البابا و«مكاريوس».. ضغوط المسيحيين وإرادة الحكومة

مصير مجهول ينتظر الأنبا مكاريوس على كرسى المنيا بسبب كثرة صداماته في الفترة الأخيرة وإصراره على تطبيق القانون وتعليق تجليسه على كرسى الإيبارشية حتى الآن
تحرير:بيتر مجدي ١٦ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٤٠ م
بعد تكرار الأحداث الطائفية في المنيا، بات الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا وأبو قرقاص، بين المطرقة والسندان، فهو يواجه ضغوطا متعددة من مسيحيي المنيا، الذين يرغبون في الصلاة وبناء كنائس في قراهم بدلا من الصلاة في كنائس القرى المجاورة، والحكومة التي اتخذت بالفعل مؤخرا العديد من الخطوات في ملف بناء الكنائس، إلا أن محافظة المنيا تبقى حالة فريدة في أحداث الاحتقان الطائفي. في نفس الوقت، فإن تصدر الأنبا مكاريوس المشهد بشكل دائم صوّره للبعض على أنه رجل عنيف، يميل إلى الصدام أكثر من الحوار، وللتفريق أكثر من التقريب، وهو ما أجل تجليسه على الإيبارشية.
في شهر نوفمبر الماضي، رسم البابا تواضروس الثاني أساقفة جددا، وجلس 2 من الأساقفة العموم على إيبارشيات، هما الأنبا ماركوس لدمياط، والأنبا إسحق لطما، ورغم إجراء البابا تواضروس عدة مقابلات مع كهنة ومواطنين مسيحيين من المنيا، فإنه أرجأ الأمر إلى إشعار آخر. (اقرأ أيضا: بعد خطوات عديدة.. هل تنتهي أزمة