علي الكسار.. «عثمان» الذي مات على سرير درجة ثالثة

علي الكسار هو أحد أهم كوميديانات مصر، وُلد فقيرًا، وبعد سلسلة نجاحات كبيرة مسرحية وسينمائية حققها بشخصية "عثمان عبد الباسط"، مات فقيرًا، وهو لا يملك سوى تكلفة جنازته.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٥ يناير ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
علي الكسار
علي الكسار
في 13 يوليو 1887، بمنطقة سوق البغالة في حي السيدة زينب بالقاهرة، ولد أحد أهم المدارس الكوميدية في تاريخ مصر السينمائي، الفنان علي الكسار، أحد رواد المسرح الكوميدي الغنائي العربي، الذي استطاع بفرقته المسرحية، إلى جانب فرقة نجيب الريحاني، إنعاش الحركة المسرحية في تلك الفترة، وأن يُحقق بشخصيته الشعبية الشهيرة "عثمان عبد الباسط" نقلة كبيرة في الفن المصري المرئي، حيث قدّم بها عددًا من الأفلام التي تُعد من علامات الكوميديا، والمفارقة أن نهايتها كانت مؤسفة، كبدايته، رغم كل هذه النجاحات.
بداية صعبة لم يلتحق علي خليل سالم (اسمه الحقيقي)، بالمدارس، ونال قدرًا ضئيلًا من التعليم في أحد كتاتيب حي السيدة زينب، ثم تركه وعمل مع والده في مهنة صناعة الأحذية "سروجي"، لكنه لم يبد فيها أية مهارة، فانتقل ليعمل مع خاله "سفرجيًا" في أحد قصور الأثرياء، وهو في التاسعة من عمره، وخلال ممارسته هذه المهنة