هل تنجح تركيا في إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا؟

الإدارة الكردية في شمال سوريا قد تقبل المنطقة الآمنة في حال أصبحت تحت إشراف الأمم المتحدة، وتكون قوات حيادية تحافظ على الأمن، وأيضا حال التوصل إلى اتفاق مع دمشق
تحرير:أمير الشعار ١٦ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:١٨ ص
في الوقت الذي تتأهب تركيا عسكريا في المنطقة الحدودية المرابطة مع سوريا، وإقامة منطقة آمنة في الشمال السوري بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لحماية قوات سوريا الديمقراطية من بطش رجب طيب أردوغان، كان هناك حالة غليان من قبل الأكراد، خصوصا أن المنطقة الآمنة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي هي منطقة بعيدة عن التوترات، ويمكن أن تكون خالية من أسباب التوتر، ويبعد عنها المسلحون ولا تكون تحت سيطرة أحد الأطراف المعنية بالصراع.
رياض درار الرئيس المشترك لـ"مجلس سوريا الديمقراطية"، قال: إنه "لا يجوز لتركيا أن يكون لها يد في هذه المنطقة، وكذلك المسلحون المتطرفون.. ويجب أن لا يسمح لهم بالدخول والخروج من وإلى هذه المنطقة". وأوضح درار "إن كانت أنقرة معنية بالمنطقة الآمنة، فهي معنية أيضًا بحماية حدودها من جهتها فقط وليس بتدخلها