بعد بيان الحكومة.. حقيقة إغلاق كنائس في المنيا

مجلس الوزراء ينفي إغلاق عدد من الكنائس في المنيا وكهنة سمالوط يطالبون بفتح 6 كنائس مغلقة.. وزاخر: الجمعيات الأهلية المسيحية قد تكون حلا للأزمة
تحرير:بيتر مجدي ١٧ يناير ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ ص
لا تزال أصداء أزمة «منشية الزعفرانة» تلقي بظلالها على المشهد، منذ تجمهر مواطنين مسلمين بالقرية أمام المكان الذي صلى فيه مواطنون مسيحيون قداس عيد الميلاد، وتطلق عليه إيبارشية المنيا «كنيسة مار جرجس»، وصولا إلى بيان للحكومة أمس الثلاثاء، نفت من خلاله أن يكون تم إغلاق كنائس بالمنيا، ثم رسالة من كهنة إيبارشية سمالوط إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، عن عدة كنائس أغلقت منذ عام 2006، ولم تفتح مجددا، ما يثير التساؤلات حول انتهاء إشكالية بناء الكنائس خاصة في الصعيد، رغم خطوات عدة اتخذتها الحكومة، وبعد تباين الأنباء أين توجد الحقيقة في هذه الأزمة؟
ما يحكم الأزمة هذه الأزمة تتعلق بحقين من الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين، هما: حرية ممارسة الشعائر الدينية، وحرية إقامة دور العبادة، وتنص المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على: «لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار