«سينما باراديسو» بورسعيد

١٦ يناير ٢٠١٩ - ٠٤:٤٥ م
نعبر من ممر طويل، يشبه النفق، يقع تحت بناية ضخمة، لنصل لباب سينما "ريو" ببورسعيد.. نقابل الصندوق الخشبي، والمصمم على شكل نصف دائرة من الخارج، بارتفاع متر من الأرض تقريبا، والمخصص لتخزين كعوب تذاكر السينما عبر فتحة في سطحه تشبه فتحة الحصالة.
يذكرني هذا المدخل، بمدخلي سينما أوديون ولاجيتيه في الإسكندرية. نعبر بابا آخر لنكون داخل الصالة، بصحبة عم "محمد العملاوي" الذي قضى حياته داخل السينما متفرجا ثم عارضا للأفلام ثم ناسكا للظلام، بعد أن هجر الناس السينما، ولم تعد هناك أفلام تصلح لماكينة العرض القديمة. *** نتجول بصحبة "عم محمد" داخل أنقاض
تشهد منطقة البلقان في العام الحالي تطورات متلاحقة كانت بداية إرهاصاتها تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 يناير 2019 عن أن سياسة الدول الغربية الهادفة إلى ضمان هيمنتها على المنطقة تشكل عنصرا مزعزعا للاستقرار، فضلا عن موافقة برلمان مقدونيا على تغيير اسم دولة مقدونيا إلى "جمهورية شمال مقدونيا" في 11 يناير وأيضا موافقة البرلمان اليوناني على اتفاق يقضي بتغيير اسم جمهورية مقدونيا المجاورة يوم 24 يناير، وهو ما كان شرطا أساسيا لقبولها في حلف شمال الناتو، الأمر الذي يؤذن بحالة من الصراع بفعل سخونة الأحداث والوقائع المحلية والإقليمية والدولية الجارية، خاصة أن هذه المنطقة مرشحة بقوة لتصبح بؤرة صراع بين روسيا وأمريكا لتوطيد نفوذ طرف أو تقليل نفوذ الآخر فيها، تمهيدا للتأثير المباشر والفاعل في منطقة أوروبا، وهذا ما يدعو للتساؤل: هل ستلعب منطقة البلقان دور الفتيل الذي سيشعل الحريق القادم؟ ما حقيقة دور أمريكا والاتحاد الأوربي وحلف الناتو في المنطقة؟