«أفضل الرجال».. انقسام بسبب حملة «جيليت»

أثارت حملة شركة «جيليت» لشفرات الحلاقة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية وذلك بسبب تبنيها شعار «أفضل الرجال يمكنهم»
تحرير:فاطمة واصل ١٧ يناير ٢٠١٩ - ٠٧:٤٥ م
رجل يتحرش بامرأة، سواء في الشارع أو وسيلة المواصلات أو مقر عملها، هي دوما التي يقع عليها اللوم، أما الرجل فهو رجل لا يحق لأحد أن يلومه على فعلته، ويكون هو الضحية، لأن المرأة هي التي وضعت نفسها في هذا الموقف ودعته لأن يتحرش بها، وتكون جملة «بلاش فضايح.. إنتي عاوزة تفضحي نفسك» سيد الموقف، بينما يكتفي الآخرون بمشاهدة الموقف، ويكون دورهم سلبي، دون أي تدخل، أو محاولة للدفاع عن هذه السيدة، وقليلا ما نرى رجال يتدخلون محاولين إنصاف المرأة ورد ولو قليلا من كرامتها التي أنتهكت.
طفل يضرب طفلا آخر، أمر عادي فهو ليس أكثر من «لعب عيال.. وهم متعودين على كدا»، رد فعل سلبي يأتي من الآباء غالبا، وحتى وإن كان الأمر يحدث في الشارع، فإن أكثر التعليقات إيجابية التي يمكنك سماعها «إمشي يا واد أنت وهو من هنا ألعبوا بعيد». «أفضل الرجال يمكنهم» لكن شركة