آخرها الأهلي اليوناني.. لماذا تتخارج البنوك من مصر؟

بدأ نشاط البنك الأهلى اليونانى فى مصر منذ أكثر من 86 عاما.. حيث يعد من أقدم البنوك الأجنبية فى السوق المحلية غير أنه بدأ إجراءات التخارج من مصر على خلفية أزمة اليونان
تحرير:رنا عبد الصادق ١٩ يناير ٢٠١٩ - ٠٨:٤٣ ص
يدرس بنك عودة-مصر، التقدم بعرض للبنك المركزى، للاستحواذ على فروع البنك الأهلى اليونانى فى السوق المحلية، وذلك ضمن خطة لتعزيز أنشطته داخل مصر. وفى يوليو 2018، وافق البنك المركزى على السماح للبنك الأهلى اليونانى ببدء إجراءات التخارج من مصر، وبيع أصوله فى السوق المحلية، والتى تضم 17 فرعا وعددا من المحافظ المالية والائتمانية التى يتم توظيفها فى مجال تمويل الشركات والأفراد والأوراق المالية المختلفة. وأوضح البنك أن التخارج من مصر يأتى فى ضوء توجه المجموعة إلى خفض وجودها خارج اليونان، كجزء من خطة إعادة الهيكلة المتفق عليها مع المفوضية الأوروبية.
وتأسس البنك الأهلى اليونانى فى مصر مطلع القرن الماضى، كأول استثمار مصرفى يونانى فى مصر لخدمة الجالية اليونانية، ولدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث قام بشراء بنك "أناتولى" عام 1933 الذى كان يعمل بمصر منذ 1904 من خلال سبعة فروع، واندمج فى عام 1953 مع بنك أثينا، الذى يعمل بها منذ عام 1896.  وأوقف