لماذا ترفض تركيا وجود قوات للأسد في منبج؟

تركيا تهدف إلى ضم و«تتريك» ما يقرب من 60 ميلا من العمق السوري من محافظات حلب والرقة وإدلب وغيرها.. وصولا للحدود العراقية لأنها تعتبرها جزءا من أراضيها
تحرير:أمير الشعار ١٩ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٣٣ ص
في الوقت الذي تعمل فيه تركيا على التصعيد داخل الأراضي السورية، تقوم قوات الأسد بنشر عدد من الجنود بالقرب من الضواحي الشمالية الغربية لمدينة منبج بمحافظة حلب شمالي سوريا، تحسبا لاشتباكات مع القوات المدعومة من تركيا، الأمر الذي أثار مخاوف الكثيرين، خصوصا أنه في حال اندلاع اشتباك بين قوات الرئيس بشار الأسد والتركية سيتدخل العديد من الأطراف الداعمة للقوتين في ظل الإعلان الأمريكي بالانسحاب من الأراضي السورية، لا سيما أن أنقرة ستعمل على التوسع والتعمق داخل سوريا بذريعة دحر الإرهاب وحماية لأمنها القومي.
البداية، رأت قيادات كردية سورية أن إعلان واشنطن انسحابها من سوريا، كان كفيلا لإعادة إحياء أطماع الأتراك التاريخية في الأراضي السورية. وأشارت إلى أن المنطقة العازلة التى أعلنت تركيا الاتفاق مع الولايات المتحدة على إقامتها في الشمال السوري لا تستهدف فقط الوجود الكردي في المنطقة، وإنما قضم أكبر قدر ممكن