القمة الاقتصادية.. مشاركة هزيلة وسوريا تخسر الرهان

القمة الاقتصادية في بيروت تسببت في غضب من الجانب السوري الذي كان يراهن على تأجيل القمة أو إلغائها بعد رفض مشاركة سوريا.. وهو ما يزيد حجم الملفات العالقة بين عون والأسد
تحرير:وفاء بسيوني ١٩ يناير ٢٠١٩ - ١١:٠٦ ص
تشهد القمة العربية الاقتصادية التي تنطلق رسميا في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم السبت، حالة من العزوف من جانب القادة العرب، حيث توالت سلسلة الاعتذارات العربية عن المشاركة في القمة على مستوى الرؤساء والأمراء والملوك العرب، وكان لافتا أن مشاركة بعض الدول العربية ستكون على مستوى الوزراء وليس على مستوى رؤساء الحكومات. وانطلقت أمس الأعمال التحضيرية للقمة التنموية والاقتصادية العربية في بيروت باجتماع مشترك لوزراء خارجية واقتصاد الدول العربية لمناقشة جدول أعمال القمة.
وخيم على اجتماعات الوزراء اعتذار عدد من القادة العرب عن عدم حضور القمة مع أن بعضهم كان أبلغ بنيته المشاركة فيها، وتمحورت تفسيرات غياب القادة حول ما أثير في الداخل اللبناني سواء في إصرار قوى سياسية حليفة لسوريا على دعوتها إليها، وإعلانها أن لا قمة من دون سوريا، أو في التظاهرات التي نفذها مناصرو حركة