الإعدام في المغرب.. بين الإلغاء وانتشار الإرهاب

وزير العدل المغربي محمد أوجار يؤكد أن بلاده غير بعيدة عن النقاش العالمي حول إلغاء عقوبة الإعدام.. لكنه يرى أن إلغاء تلك العقوبة يجب أن يكون بشكل تدريجي
تحرير:وفاء بسيوني ١٩ يناير ٢٠١٩ - ٠١:١٥ م
تعالت الأصوات في المغرب مجددًا، المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام، رغم توقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ أكثر من 25 عامًا، فبالرغم من مرور تلك السنوات لا تزال المحاكم تنطق بهذا الحكم، ويقبع العشرات من المحكومين بتلك العقوبة في السجون، ويترقبون ما قد يحمله الغد، خصوصا في ظل عدم الإلغاء الصريح لتنفيذ العقوبة في القانون المغربي. وشهد عام 1993 تنفيذ آخر حكم بالإعدام في المغرب، في حق قائد الشرطة محمد مصطفى ثابت الشهير بـ"الحاج ثابت"، في قضية مثيرة شغلت الرأي العام الوطني حينها، وهي قضية هتك عرض واغتصاب مجموعة من النساء.
  انتقام سياسي الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، دعا مختلف القوى وأعضاء المجتمع الحقوقي بالمغرب، إلى تكثيف الجهود من أجل الضغط لإلغاء العقوبة بشكل نهائي، وحذفها من القانون الجنائي. ويرى الداعون لفكرة إلغاء حكم الإعدام بأن تلك العقوبة لا تؤدي إلى تقليص نسبة الجريمة، إنما هي مجرد انتقام