في اللحظة الأخيرة.. سر 10 دقائق أوقفت حمام الدم بقنا

توجيهات مستمرة من وزير الداخلية لمساعديه بالعمل على إنهاء الخصومات الثأرية.. 95 جلسة صلح خلال 4 سنوات أخمدت نار الثأر في مركز أبو تشت.. والأمن العام يمنع جريمة جديدة
تحرير:محمد الشاملي ١٩ يناير ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
الشرطة
الشرطة
"محسن.ع"، شاب ثلاثيني، أقحمته العادات والتقاليد في دوامة الثأر بعد مقتل أحد أفراد عائلته في منطقة الكرنك بدائرة مركز أبو تشت بمحافظة قنا، جنوب الصعيد، حاول العامل البسيط الفرار بحياته وأسرته من نهاية مأساوية يعرفها تمام العلم بالزج به خلف القضبان وحصوله على لقب "قاتل" مرورا بارتدائه البدلة الحمراء وانتهاء بوقوفه على "طبلية الإعدام" تاركا أهله.. طوال الأشهر القليلة الماضية، تعرض صاحب الـ38 سنة لضغوط كثيرة من عائلته التي تتلهف الثأر لأحد ذويهم؛ لإقامة سرادق العزاء الذي تم تأجيله منذ مقتله يستعيدون معه مكانتهم وسط عائلات المركز.
بمرور الأيام، بحث "محسن" عن طريقة تحول دون تحوله إلى قاتل، لكن محاولاته باءت بالفشل مع تشبث الأهل بحتمية الأخذ بالثأر وإراحة المجني عليه الراقد تحت الثرى، فبات مغلوبا على أمره، لا يمتلك سوى الامتثال لطلب العائلة، وإضافة ضحية جديدة لمسلسل متعدد الأجزاء لم تأت نهايته بعد. داخل مكتبه بديوان عام المديرية،