صلاح منصور «العمدة».. نجا من القتل في «ثورة اليمن»

قدّم النجم الراحل صلاح منصور، طول مشواره، العديد من الأدوار المعقدة بالغة الأهمية، بتميز وباحترافية شديدة، جعلت منه عمدة للسينما المصرية باقتدار.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٧ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
صلاح منصور
صلاح منصور
في 17 مارس العام 1923، ولد عمدة السينما المصرية صلاح منصور، في شبين القناطر بمحافظة القليوبية، وعلى الرغم من أن حياته المهنية بدأت عام 1940 كصحفي بمجلة "روز اليوسف"، ولم يكن عمره قد تجاوز السبعة عشرة عامًا، إلا أنه لم يتخلَ عن حلمه الطفولي بأن يُصبح فنانًا، ولشدة هوسه بالفن التحق بالقسم الفني في المجلة، وأتاح له ذلك لقاء عدد كبير من الفنانين، وتمكن من إجراء أول حوار مع المطربة أسمهان، ولم يكمل عمله بالصحافة لفترة طويلة، حيث التحق بمعهد الفنون المسرحية ضمن دفعته الأولى، مع فريد شوقي، وشكري سرحان وآخرين، إلى أن تخرج فيه عام 1947.
وما أن تخرج صلاح منصور، حتى أسس مع الفنان زكي طليمات فرقة المسرح الحر عام 1954، وقدّم معه عددًا من العروض المسرحية مثل: "ملك الشحاتين، برعي بعد التحسينات، زقاق المدق، والناس اللي تحت"، كما أخرج العديد من المسرحيات منها: "عبد السلام أفندي، وبين قلبين"، بجانب إخراجه عددًا من البرامج الإذاعية، ومن ثم بدأت