«أنقذوا قصر هشام».. حملة دولية لحماية تراث فلسطين

يتكون المبنى من قصر خاص مع ساحة سماوية وحمامات ومسجدين ونافورة مزخرفة وحدائق.. رغم فخامة القصر إلا أن الحاكم لم يقطنه إذ إنه هُدم بفعل زلزال
تحرير:فاطمة واصل ٢٠ يناير ٢٠١٩ - ٠٥:٥٣ م
قصر هشام
قصر هشام
انطلقت حملة بعنوان «أنقذوا قصر هشام»، برعاية الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، وتديرها وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، وتستهدف جمع أموال لبناء مأوى فوق واحد من أهم المواقع الأثرية في الشرق الأوسط التي تعود لعهد الأمويين، وهو قصر هشام، في مدينة أريحا، ولا يتوافق المأوى مع المعايير العالمية لحماية المواقع الأثرية، إذ يبدو وكأنه مأوى لمنشأة رياضية، الأمر الذي سيؤدي إلى تدمير أصالة وسلامة الموقع، وبناء مأوى يتناسب مع أثرية الموقع هو من العوامل الرئيسية في إدراجه بقائمة التراث العالمي، وهو مدرج بالفعل في القائمة المؤقتة للتراث العالمي في فلسطين.
يقع القصر في الجهة الشمالية من مدينة أريحا، وهي أقدم مدينة في التاريخ تعاقبت عليها أمم كثيرة، وكل أمة سجلت لنا في دفتر التاريخ أثرا منها، وقصر هشام يبعد عن مركز المدينة حوالي 3 كيلومترات إلى الشمال من دوار المدينة، في مكان يسمى خربة المفجر، ويقال إن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك هو الذي بناه، إذ