بعد موجابي.. زيمبابوي من سيئ إلى أسوأ

"لمحة بسيطة عما سيحدث بعد ذلك" هكذا وصف متحدث باسم الرئاسة في زيمبابوي، حملة القمع الوحشية التي أعقبت الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود، وسط تردي الأوضاع في البلاد.
تحرير:أحمد سليمان ٢١ يناير ٢٠١٩ - ١٠:٣٣ ص
على مدار الأسبوع الماضي، اندلعت مظاهرات واحتجاجات حاشدة في شوارع العاصمة الزيمبابوية هراري، وغيرها من المدن، بعد إضراب عن العمل دعت إليه النقابات بعد أن أمرت الحكومة برفع أسعار الوقود قبل ثمانية أيام، وقوبلت هذه الاحتجاجات بالقمع من الشرطة التي قتلت 12 شخصا واعتقلت ما لا يقل عن 600 آخرين، معظمهم دون اتهام، وصرح جورج شارامبا المتحدث باسم الرئيس ايمرسون منانجاجوا، أن "الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أعمال العنف التي تحركها هذه المصالح الضيقة"، وستزيد هذه التصريحات القاسية من المخاوف بشأن تدهور حقوق الإنسان في البلد الإفريقي الفقير.
وأشارت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إلى أن ارتفاع الأسعار الذي بلغ حوالي 250%، هو آخر ضربة لملايين المواطنين الذين لا يستطيعون شراء الأساسيات مثل الوقود والغذاء والأدوية. وبلغ معدل التضخم 40%، وهو أعلى معدل له منذ أن أجبر التضخم المفرط زيمبابوي على التخلي عن عملتها قبل 10 سنوات لصالح الدولار والنقود