كيف تواجه الأوقاف المهن البديلة للأئمة والدعاه؟

الأوقاف تفتتح أكاديمية الدعاة بتكلفة 52 مليون جنيه.. والأئمة يمتهنون مهنا أخرى.. ورئيس القطاع الدينى: التدريب والتأهيل منصوص عليهما في الموازنة
تحرير:باهر القاضي ٢١ يناير ٢٠١٩ - ٠٢:٠١ م
الأئمة والدعاة
الأئمة والدعاة
عاد موضوع الأحول المادية للأئمة، إلى دائرة الضوء، خلال الساعات الماضية، عقب افتتاح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف "أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة والدعاة"، خاصة وأن البعض وضع أولوية رفع أجورهم للقضاء على فكرة عملهم بمهن أخرى لا تليق برسالة الداعية، قبل الأكاديمية التى بلغت تكلفتها ما يزيد على 50 مليون جنيه. وزير الأوقاف وصف الأكاديمية بأنها ستحدث طفرة فى واقع الإمام، و"التحرير" تفتح ملف تحسين أوضاع الأئمة (الشائك)، لنكتشف أن جنود معركة تجديد الخطاب الديني مشغولون بالبحث عن لقمة العيش في أماكن أخرى بعيدًا عن منابر المساجد.
خطورة على الحقل الدعوى وفق ما يراه مراقبون، فإن الوضع المتردي الذي يعيشه بعض الأئمة والدعاة لا يشكل خطورة على حياته وأسرته فحسب، بل يجعل أداءه فى الحقل الدعوى ضعيفا وليس على المستوى المطلوب، بعدما انصرف عن العمل الدعوى والقراءة والبحث والاطلاع بالبحث عن لقمة العيش. ولا يعني تدني الأجور للأئمة والدعاة،