عندما أعلن وزير الداخلية الحرب على جلابية المخبر

٢١ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:٠٣ م
محمود وجدي
محمود وجدي
محمود وجدي -لمن اقترب منه- هو واحد من أشرس ضباط الداخلية على مدار تاريخها، قبل أن يتقلد منصب الوزير، له مدرسة خاصة قد تختلف معها أو تتفق، كنت شاهدا عليه حين تم نقله من منصبه مديرا لمباحث القاهرة إلى مدير أمن القليوبية، كنوع وقتها من «التكدير الشديد» من قِبل الوزير حبيب العادلي حينئذ بسبب خلافات عميقة بينهما، وكان مبنى المديرية وقتها متهالكا وقديما وسط المنازل، حتى إن سُلَّم المديرية كان من الخشب وهو أشبه بدوار قديم، الأمر الذي أثار حنق وسخط "وجدي"، والذي سارع الخطى للانتهاء من مبنى المديرية الجديد الذي انتقل له بعد أشهر قليلة.
وجدى له مواقف وحكايات عديدة، أذكر منها حكاية لطيفة، حيث لاحظ وقت خدمته مديرا لأمن القليوبية أنه عند كل زيارة لمبنى شرطي أو مركز أو نقطة أو كمين يجد أشخاصا يرتدون الجلباب البلدي، وكلما سأل عنهم في تلك الأماكن يخبره الضباط بأنهم مخبرون معينون رسميا في وزارة الداخلية، مما أثار حنق اللواء وجدي، إذ شعر أنه
تشهد منطقة البلقان في العام الحالي تطورات متلاحقة كانت بداية إرهاصاتها تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 يناير 2019 عن أن سياسة الدول الغربية الهادفة إلى ضمان هيمنتها على المنطقة تشكل عنصرا مزعزعا للاستقرار، فضلا عن موافقة برلمان مقدونيا على تغيير اسم دولة مقدونيا إلى "جمهورية شمال مقدونيا" في 11 يناير وأيضا موافقة البرلمان اليوناني على اتفاق يقضي بتغيير اسم جمهورية مقدونيا المجاورة يوم 24 يناير، وهو ما كان شرطا أساسيا لقبولها في حلف شمال الناتو، الأمر الذي يؤذن بحالة من الصراع بفعل سخونة الأحداث والوقائع المحلية والإقليمية والدولية الجارية، خاصة أن هذه المنطقة مرشحة بقوة لتصبح بؤرة صراع بين روسيا وأمريكا لتوطيد نفوذ طرف أو تقليل نفوذ الآخر فيها، تمهيدا للتأثير المباشر والفاعل في منطقة أوروبا، وهذا ما يدعو للتساؤل: هل ستلعب منطقة البلقان دور الفتيل الذي سيشعل الحريق القادم؟ ما حقيقة دور أمريكا والاتحاد الأوربي وحلف الناتو في المنطقة؟