وكلاء السيارات VS خليها تصدي.. المستهلك أكبر مستفيد

صراع شديد يحتدم بين وكلاء وموزعي السيارات من جهة وحملة خليها تصدي من جهة أخرى.. خاصة بعد حالة الارتباك الشديد والركود التي خيمت على السوق.. فمن ينتصر في هذا الصراع؟
تحرير:كريم ربيع ٢١ يناير ٢٠١٩ - ٠٤:٥٧ م
«الركود موت، لا حياة» تلك الجملة العالقة في أذهان كثيرين من فيلم الباب المفتوح لفاتن حمامة وصالح سليم، تنطبق أيضًا على حالة سوق السيارات الآن، الذي بات الركود شعاره. فرغم إعلان وزارة المالية إلغاء الجمارك بشكل كامل عن السيارات الأوروبية وتخفيضها بشكل كبير على السيارات الواردة من تركيا، إلا أن عددًا كبيرًا من الراغبين في شراء سيارة جديدة، دشنوا حملة مقاطعة ضد شراء سيارات جديدة، لمواجهة ما سمّوه بـ«جشع الوكلاء والموزعين» في مكاسب السيارات، وعدم الامتثال لقرار إلغاء الجمارك بشكل حقيقي.
الصراع يشتعل اشتعلت المواجهة بين الوكلاء وأعضاء حملة «خليها تصدي»، التي اتخذت من وسائل التواصل الاجتماعي سلاحًا لها في مواجهة وكلاء وموزعي السيارات، وقد تجاوزت أعدادهم 182 ألف عضو بالحملة. فالوكلاء يؤكدون أنهم أبرياء من التهم التي كالتها الحملة إليهم، وشككت في نوايا القائمين عليها، وأنهم