من الفاجر إلى حرامية الساعات.. من ينهي فتنة القطبين؟

ظاهرة غريبة يعيشها إعلام الأهلي والزمالك بعد خروجه عن الحيادية وقواعد المهنية واللعب بالنار بهدف استعراض القوة في إطار صراع الغريمين وهو أمر ينذر بكارثة جماهيرية جديدة
٢١ يناير ٢٠١٩ - ٠٥:٠٢ م
لم تكن الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الإسماعيلي والإفريقي التونسي في الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات في بطولة دوري أبطال إفريقيا، من شغب جماهيري نتج عنه إلغاء اللقاء وبات الإسماعيلي مهددا بالاستبعاد من دور المجموعات أسوة بما حدث من قبل مع النجم الساحلي في نسخة 2012، ووفاق سطيف في نسخة 2016 إلا نتيجة طبيعية لحالة الاحتقان والتعصب التي تعيشها جماهير الكرة المصرية. مسؤولو الأندية المصرية باتوا عبئًا ثقيلًا على عودة الجماهير للمدرجات، في ظل السماح بما يحدث على الساحة الإعلامية الرياضية من خروج عن النص دون تدخل من أحد.
وإذا كانت جماهير الإسماعيلي في شغبها خلال لقاء فريق الإفريقي التونسي قد فرغت شحنة غضبها على طاقم التحكيم الكاميروني الذي ظلمها باحتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الضيف من خارج منطقة الجزاء، فإن الأمر يختلف تمامًا وينذر بكارثة جماهيرية جديدة لا يعلم أحد عقباها في ظل التصريحات المتبادلة التي يقوم بها الإعلام