صراع القوى.. ليبيا تفجر أزمة بين فرنسا وإيطاليا

أزمة النفط لم تكن الأولى في تفجير الخلافات بين فرنسا وإيطاليا، حيث تصدرت أزمة اللاجئين والمهاجرين أيضا الحرب الكلامية بين البلدين، في مسعى لفرض الهيمنة على ليبيا
تحرير:أمير الشعار ٢٣ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٥٠ ص
دخل التوتر السياسي بين إيطاليا وفرنسا مرحلة جديدة في ظل إحكام اليمين المتطرف في روما، قبضته على الحكم منذ عام 2018، ليشعل خلافًا حادا مع الجارة الأوروبية حول ليبيا، لا سيما فيما يتعلق بأزمة اللاجئين والمهاجرين، مرورا بالثروة النفطية التي تمتلكها الدولة الإفريقية، خصوصا أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الهيمنة وفرض نفوذه السياسي على البلد الإفريقي، وهو الأمر الذي دفع روما إلى شن هجمات حادة على فرنسا، موجهة التهم إلى حكومة إيمانويل ماكرون بالسعي إلى إطالة أمد الحرب حفاظا على مصالحها النفطية والاستراتيجية.
البداية كانت من خلال اتهام ماتيو سالفيني، وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء الإيطالي، فرنسا بأنها لا ترغب في تهدئة الأوضاع بليبيا، التي يمزقها العنف، بسبب تضارب مصالحها البترولية مع مصالح إيطاليا. ويبدو أن أزمة النفط لم تكن الأولى في تفجير الخلافات بين الحليفين، حيث تصدرت أزمة اللاجئين والمهاجرين الحرب