حضن ومطواة واستغاثة.. البساتين تودع «أبو دنيا» الجدع

مكوجي البساتين تدخل لإنقاذ سيدة من تحرش نقاش بها وسط الشارع، فسدد الأخير له طعنة بمطواة أودت بحياته في الحال، والأهالي يسلمون المتهم لرجال المباحث ونقل الجثة للمستشفى
تحرير:تهامى البندارى ٢٣ يناير ٢٠١٩ - ١١:٥٢ ص
يقولون «من الحق ما قتل»، لكن الوضع تبدل في حى البساتين الشعبي ليصبح «من الشهامة ما قتل»، بعدما تحول ليل الشتاء قارس البرودة، إلى آثار دماء غزيرة سالت في حادث مأساوي دارت رحاه مساء أمس الثلاثاء، إذ قدم مكوجي حياته فداءً لإنقاذ سيدة من محاولة اغتصابها عنوة والتحرش بها في الشارع، تدخل بكل شهامة وتصدى لعديم الإنسانية التي انتزعت من قلبه الرحمة وتبدلت بقطع من الحجارة، لفظ المجني عليه أنفاسه الأخيرة أمام المارة، الذين لم تفلح محاولاتهم لإسعافه، لتنقل الجثة للمشرحة.
عيب كده داخل شارع حسان دياب، وبينما كان الجميع منهمكا في لقمة عيشه، متحديا برودة الجو الشديدة، تنامي إلى أذهان سيد أبو دنيا، مكوجي بالشارع، صوت استغاثة، لم يتحقق بعد من مصدره، توجه باحثا عنه، ليجد امرأة في عقدها الثالث، تحاول تفادي حركات غريبة يمارسها تجاهها "علي"، ويعمل نقاشا، اقترب منهما ولاحظ محاولة