تقطيع وتعذيب وحرق.. جرائم دموية بطلها الانتقام

معايرة بين تلميذتين تنتهي بقتل أب وخلع أسنانه.. عاطل يقتل طفلة وينتزع عضوها التناسلي لإخفاء جريمة اغتصاب.. تمزيق وجه جثة بعين شمس.. طبيب نفسي: جرائم مرضية بالدرجة الأولى
تحرير:سمر فتحي ٢٤ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٤٠ م
لم يعد الجاني يقتصر على ارتكاب جريمة ما، بل أصبح يتفنن في تعذيب الضحية قبل التخلص منها، وفي بعض الأحيان يقوم بالتمثيل بالجثة إمعانا في الانتقام، أو كما يقول أطباء علم النفس، فإن المتهم تكون لديه شخصية مرضية "سادية" تميل للعنف، وقد شهدت الأيام الماضية الكثير من الجرائم الدموية، إما لإخفاء معالم الجريمة، وإما الانتقام، ففي مدينة السلام لقي شخص حتفه قتلا على يد جيرانه، عذبوه وحطموا أسنانه بسبب لهو الأطفال، فيما قام آخر بمنطقة عين شمس، بقتل شاب ومزق وجهه بعد موته.
آلة حادة وجثة ممزقة لم تعلم الطفلة صاحبة الـ 12 عاما، أن حياتها ستنتهي بشكل مأساوي، همجية ووحشية تعرضت لها الطفلة على يد القاتل، بعدما تمكن من اختطافها خلال توجهها لمركز للدروس الخصوصية. تغيبت المجني عليها 15 يوما، لا أحد من عائلتها أو أصدقائها يعلم مكانها، ومنذ أول يوم فور تغيبها عن المنزل ظل والدها