إيميل من الجنة!

٢٥ يناير ٢٠١٩ - ١١:٤١ ص
منذ أيام تصفحت الخطابات الواردة إلى صندوق بريدى الإلكترونى كما تعودت كل صباح فوجدت رسالة عنوانها [email protected] أى: رسالة لا يمكن الرد عليها من موقع الجنة! جال فى خاطرى أنها دعابة أو دعاية إعلانية لمنتج ما. ثار فضولى. أسرعت بالفأرة ونقرت فوقها بالكف الصغيرة فأنارت سطورها بأحرف مزركشة لا يوجد مثلها إلا فى لوحة مفاتيح سماوية.
فاحت رائحة أسكرتنى، ونثرت فى وجهى بورودها وألوانها. التهمت سطورها فى شغف: صديقنا الأستاذ، تحية طيبة، نحن شباب شهداء يناير، نتمنى أن تصلك رسالتنا وأنت بصحة جيدة. أما بعد، فقد اخترنا أن نختصك بتلك السطور لأنك دائما ما أضحكتنا بالحوارات، والنكات، والأغانى التى تقوم بتمصيرها فى أفلام الكارتون التى نحفظها