«طلب صداقة» وجثة مقطعة.. تفاصيل نهاية «أبو العيال»

المجني عليه تعرف على سيدة بـ"فيسبوك" وتزوجها عرفيا واكتشف أنها على ذمة رجل سجين.. الزوج الأول قرر الانتقام واستدرج الثاني وذبحه وقطع جثته.. زوجة الضحية: أبو عيالي راح مني
تحرير:ياسر عبيد ٢٨ يناير ٢٠١٩ - ١٢:١٠ م
رزقه الله من الأولاد أربعا وزوجة صالحة ووسع في رزقه، فلم يمد يده لأحد، وكأن كل تلك النعم لم تكن كافية ليشكر "محمد الأمير"، استقرار الحال، وبدلا من الالتفات لتربية أطفاله ورعاية أسرته، لاحق السيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصارت له صديقات على فيسبوك يحادثهن بالساعات، قبل أن توقعه إحداهن في شباكها وتخطفه من وسط أسرته، لتتزوج به عرفيا وفي السر بحجة خوفها من طليقها السابق عتيد الإجرام الذي يقضى فترة عقوبته في السجن، استمر حال «الأمير» هكذا يدخل لزوجته الثانية سرا، حتى صدمته بمفاجأة من العيار الثقيل.
«يا محمد أنا كدبت عليك، أنا جوزي الأول ماطلقنيش، أنا لسه على ذمته وهو قرب يطلع من السجن وكفاية لحد كده»، لكن فراقهما لم يكن النهاية، إذ أسرت ابنة الزوجة لأبيها السجين بأمر الرجل الغريب الذي كان ينام بجوار أمها عدة أيام في الأسبوع، ليقرر السجين الطليق الانتقام بقتل الزوج العرفي بطريقة وحشية،