استيراد الأفراد للسيارات الأوروبية.. حل أم تصعيد؟

صراع شديد يحتدم بين وكلاء وموزعي السيارات من جهة وحملة «خليها تصدي» من جهة أخرى.. مما جعل البعض يفكر في شراء سيارة من أوروبا بشكل فردي.. فهل يكون هذا حلا؟
تحرير:كريم ربيع ٢٦ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٣١ م
تسبب إعلان وزارة المالية إلغاء الجمارك بشكل كامل عن السيارات الأوروبية وتخفيضها بشكل كبير على السيارات الواردة من تركيا، في حالة الركود على سوق السيارات، بدلاً من إنعاشه ورفع نسب مبيعاته، خاصة بعد تقديم وكلاء وتجار السيارات نسب تخفيضات لم تلق قبولاً لدى الراغبين في شراء سيارة أوروبية بسعر مناسب وقريب من السعر الذي تباع به في أوروبا والخليج. مما اضطر عددًا من الراغبين في شراء سيارة جديدة، إلى تدشين حملة مقاطعة ضد الشراء، لمواجهة ما سموه بـ«جشع الوكلاء والموزعين»، بل وذهب البعض للدعوة إلى شراء سيارات من أوروبا بشكل فردي.
حل مهم.. ولكن أكد السفير جمال بيومي، أمين عام اتفاقية الشراكة الأوروبية، أن سوق السيارات الأوروبية يواجه حالة من عدم الاستقرار منذ 10 سنوات، بالتزامن مع بدء تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية وتخفيض الجمارك نحو 10% سنويًا، حيث يتهرب عدد من الوكلاء من تطبيق نسب التخفيضات بشكل حقيقي، بداعي ارتفاع سعر الدولار