ماذا قدمت لجنة مواجهة الطائفية في «منشية الزعفرانة»؟

لجنة "مواجهة الأحداث الطائفية" بدأت نشاطها باحدث الزعفرانة ولم تقدم حلولا.. وزاخر: لابد للجنة أن تغير القواعد التقليدية لنظر المشكلات.. اسحاق: لازلنا نتعامل بالمسكنات
تحرير:بيتر مجدي ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م
بعد عدة أيام من عيد الميلاد، اندلعت أزمة مكان صلى فيه المواطنون المسيحيون قداس العيد بقرية منشية الزعفرانة بمحافظة المنيا، حيث رفض مواطنون مسلمون بالقرية أن يصلي المواطنون المسيحيون، وحاصروا المكان الذي تعتبره إيبارشية المنيا وأبو قرقاص «كنيسة مار جرجس»، إلى أن خرج الكاهن وبعض الذين كانوا معه بالمكان في حراسة قوات الأمن التي نفذت مطالب المتجمهرين، يوم الجمعة 11 يناير الجاري، ومنذ هذه اللحظة حدث سجال بين إيبارشية المنيا والمحافظة حول الأحداث، إلى أن انتشر خبر انعقاد اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية واستدعاء محافظ المنيا، ولم يحدث جديد.
اجتمعت اللجنة يوم الأربعاء 16 يناير، وذكر بيان صحفي أن اللجنة تشدد على أهمية «ترسيخ مبدأ المواطنة واعتباره حجر الزاوية في بناء استراتيجية عامة في التعامل مع الأحداث التي من شأنها التأثير على تماسك الجبهة الداخلية وإثارة الفتن، وإعلاء مبدأ سيادة القانون إزاء أي تجاوزات وتفعيل كافة التشريعات والقوانين