أزمات ما بعد التابلت.. مصر تدرس «التجربة البريطانية»

مقاومة التغيير والتمسك بالقديم سمة عادية في بدايات عمليات التغيير الكبرى، لكنها تستغرق وقتا قبل أن يتيقن الجميع من جدوى الإصلاح وآثار التغيير الإيجابية
تحرير:أمينة محمود ٢٦ يناير ٢٠١٩ - ٠٥:٤٢ م
زار وفد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، المشارك في معرض BETT Show في لندن، عددًا من المدارس البريطانية التي خاضت تجارب رائدة من أجل إصلاح التعليم وتطويره، وأبرزها إدماج التقنيات الحديثة والتكنولوجية ضمن العملية التعليمية. وفي "ولينجتون كولدج"، التي تعد من أفضل المدارس الثانوية البريطانية، استمع وفد الوزارة، شرحا للدكتور جولز أولوريلين، مدير تكنولوجيا المعلومات في المدرسة، عن مراحل إدماج التكنولوجيا كمكون رئيسي في العملية التعليمية، كخطوة حيوية لإصلاح التعليم، وذلك منذ عام 2009.
أزمات ما بعد التابلتوأوضح المشكلات التي مرت بها المدرسة في البداية، بدءًا بإيجاد أجهزة تقنية تلقى قبول الطلاب وتناسب احتايجاتهم التعليمية، مرورًا بالبنية التحتية اللازمة لتوفير الاتصال بالشبكة العنكبوتية، وانتهاء ببطء الشبكة ما يعرقل الاتصال بها. وأضاف: "استغرق التعامل مع هذه المعوقات وإيجاد حلول لها