هل تجاوز "الأمومة والطفولة" بواقعة طفل البلكونة؟

الدورات التي تعقد للأمهات في سبيل حسن تعاملها مع أبنائها، تحتاج لعدة مقدمات من بينها بيان الحالة الإجتماعية لها أولا، وهل زوجها قادر على الكسب أم لا
تحرير:تهامى البندارى ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:٥٠ م
هل كان قرار المجلس القومي للطفولة والأمومة صحيحا بإبلاغ الشرطة والنيابة العامة، عن الواقعة التي عرفت إعلاميا بـ«طفل البلكونة»؟، هل كان عليه اتخاذ إجراء آخر، بخلاف ما أقدم عليه؟، أسئلة طرحتها «التحرير» على خبراء مختصين، لتوضيح كيف يتعامل المجلس القومي للأمومة والطفولة في مثل تلك المواقف بمختلف مراحله، خاصة في ضوء ما أحدثه وتسبب فيه الفيديو المتداول لـ«طفل البلكونة» من غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعريض حياة الطفل الصغير للخطر البالغ، وصدمتهم من العواقب المحتملة للطفل.
تقول الدكتورة أماني عبد الرحيم، أستاذ التربية النفسية، إن واقعة طفل البلكونة تبدو من ظاهرها واقعة إهمال أقدمت فيها الأم على تعريض حياة طفلها للخطر، غير أن الواقع يحتم على المختصين والباحثين دراسة الحالة الاجتماعية والنفسية وظروف البيئة والمعيشة لوالدة الطفل. أضافت «عبد الرحيم» في تصريحات