صراع القوى.. روسيا تتخلى عن إيران دعما لمصالحها

احتدام الخلاف بين وكلاء القوات الروسية من جهة وميليشيات موالية للقوات الإيرانية من جهة أخرى للسيطرة على مناطق داخل الأراضي السورية.. ما دفع موسكو للتخلي عن طهران
تحرير:أمير الشعار ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٤٠ ص
لم يخف على أحد أن تحالف روسيا مع إيران في سوريا، لم يكن تحالفا بمعنى الكلمة، بل هو تعاون فرضته الوقائع الميدانية، خصوصا أنه كان يهدف إلى تحقيق مآرب سياسية وعسكرية في البلد الذي شهد حربا مُدمرة منذ 7 سنوات، لكن سرعان ما تغير الواقع، وأصبحت طهران في موضع اتهام من قبل موسكو، ووصل الأمر إلى تخلي الأخيرة وتبرئها من شراكتها مع إيران في سوريا، وهذا ما ظهر من خلال الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع لفيلق القدس في دمشق، ودفع طهران إلى اتهام الكرملين بالتواطؤ مع تل أبيب.
البداية كانت من خلال تبرؤ نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، من تحالف بلاده مع إيران، خصوصا في ما يتعلق بوجودها في سوريا، معتبرا أن أمن إسرائيل هو أحد أولويات موسكو في المنطقة. وأضاف ريابكوف أنه من غير الصحيح تصنيف روسيا وإيران كحليفتين، وإنما تعاون فقط في سوريا، وفقا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية. وأشار