«لو راجل طلقني».. قصة «خراب بيت» والتوأم الضحية

حصلت على المنقولات واصطبحت توأمها إلى منزل أبيها كيداً في طليقها.. الأب: «ست مهملة مش هتقدر تراعي الولاد ورافضين تمكيني من رؤية أبنائي فرفعت دعوى ضم حضانة»
تحرير:سماح عوض الله ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٣٠ م
للأسف لم يمض على زواجهما سوى العامين، حتى بلغت الخلافات بينهما حد العنف والإهانة، بما استوجب الطلاق لاستحالة العشرة، وذلك فى وصلة استفزاز متبادل بين الطرفين، إلا أن الطلاق لم يكن كافيًا لوضع حد لتلك المشاجرات، إذ حملت الأم طفليهما التوأم، وحمل أفراد أسرتها قائمة منقولاتها، ورفضوا تمكين الأب من رؤية طفليه إلا داخل منزل جدهما لأمهما، خشية اختطافهما أو تعرضهما لمكروه حسب تخوفات أسرة الأم، لكن أحد الطفلين كاد يموت اختناقًا، بسبب إهمال والدته، وذلك حسب دعوى ضم حضانة أقامها الزوج ضد مطلقته.
اتهم الشاكي مطلقته بالإهمال، وعدم الاهتمام بنظافة المكان الذى تعيش فيه، مثلما اعتادت أن تهمل فى مسكن الزوجية، ودائمًا ما كانت تتحجج بآلام الحمل ثم الولادة ثم رعاية الطفلين، وعلى الرغم من اتخاذ الطفلين حجة فإنها توانت فى متابعتهما وتهيئة بيئة آمنة لسلامتهما وصحتهما، إذ فوجئ الأب بعد سؤاله عن طفليه لطلب