طماطم إيران.. «المد الأحمر» الذي أثار غضب البصرة

تعاني سوق الطماطم في البصرة من وباء غامض أدى إلى شحها وارتفاع أسعارها، لكن المزارعين يقولون إن هناك ما يكفي من الطماطم في البلاد، لذلك ليس هناك حاجة لاستيرادها
تحرير:وفاء بسيوني ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٢٣ م
لا تنتهي أطماع إيران في العراق، فلا يزال المد الإيراني يواصل توغله في الأراضي العراقية ولم يعد الأمر هذا الوجود مقتصرا على الجانب السياسي، فقد أصبحت الزراعة في هذا البلد من أبرز العناصر التي يرغب النظام الإيراني في السيطرة عليها وبسط نفوذه. وتسعى طهران بشكل مستمر إلى تدمير الاقتصاد العراقي وتحقيق أجندة النظام الإيراني في الهيمنة الاقتصادية والسياسية على بلاد الرافدين، فرغم أن الانتخابات العراقية الأخيرة أثبتت تراجع شعبية الأحزاب الموالية لطهران، غير أن الهيمنة الاقتصادية لا تزال متجذرة، فإيران هي الشريك التجاري الأول للعراق.
غزو الأسواق أحدث وسائل لإيران لبسط نفودها الاقتصادي داخل العراق، هو إغراق أسواق البصرة بآلاف الأطنان من الطماطم الإيرانية تلك الأسواق التي تضم أكبر مزارع للطماطم في العراق، في محاولة منها لإحلال الواردات الإيرانية مكان الإنتاج المحلي، وهو ما تسبب في خسائر فادحة للمزارعين العراقيين. تأتي تلك الخطوة في