الاستثمارات تدفع روسيا والصين لمراقبة فنزويلا

دفعت الاستثمارات الصينية والروسية الضخمة في فنزويلا القوتين إلى التركيز ومراقبة الأوضاع بشكل مكثف في فنزويلا.. للحفاظ على نفوذهما السياسي في البلاد
تحرير:محمود نبيل ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٥٨ م
لم تكن الأوضاع الحالية في فنزويلا جاذبة فقط للولايات المتحدة، ولكن أيضًا لمنافسيها في روسيا والصين، خاصة أن الأخيرتين تمتلكان استثمارات ضخمة في فنزويلا، ما يستلزم البقاء في حالة يقظة مستمرة لأي متغيرات قد تهدد تلك التعاملات الاقتصادية. فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو كانا من أهم بقاع الجذب الاستثماري بالنسبة لروسيا والصين، خاصة أن الدولتين كانتا في حالة سعي دائم لتوسيع نفوذهما في أمريكا اللاتينية، وهما مصممتان على عدم فقدان الأرض التي نجحتا في الحصول عليها في القارة.
وتدرس موسكو وبكين بحذر الأحداث التي وقعت في فنزويلا هذا الأسبوع، حيث أعلن زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسًا للبلاد وطالب باستقالة مادورو، وعلى الفور اعترفت الولايات المتحدة برفقة دول أخرى رسميًا بجوايدو رئيسا شرعيا. هل خدع ترامب فنزويلا بسياسة «أمريكا أولًا»؟ وقالت صحيفة "لوس أنجلوس