من المستفيد؟ تصاعد الصراع بين «خليها تصدي» والوكلاء

صراع تتجدد حلقاته يومًا بعد الآخر.. وبات من غير الواضح في الأفق تنازل أحد طرفيه سواء أعضاء حملة «خليها تصدي» أو وكلاء السيارات.. وهو ما ينذر بضرر شديد لأكثر من طرف
تحرير:كريم ربيع ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ٠١:١٤ م
جدد أعضاء حملة "خليها تصدي" الموجهة لغلاء أسعار السيارات، صراعهم مع وكلاء وتجار السيارات، بالتأكيد على استمرار الحملة وعدم التراجع عنها حتى انخفاض الأسعار، وهو ما زاد أعداد أعضاء الحملة بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية، وصل لـ300 ألف عضو. بل وخرجت من عباءتها حملات مقاطعة أخرى لسلع غير السيارات. ودشن أعضاء الحملة أغنية للتأكيد على موقفهم، حملت كلماتها الأساسية مضمون الحملة وجاء عنوانها «مش هنحلها ودي.. خليها تصدي»، في المقابل خرجت حملة مناهضة لهذه الحملة تدعى «خليها تاكلك»، تحاول مجابهتها وكسب أعضاء لها، لكنها ما زالت في البداية.
وبين هذه وتلك، يظل المواطن الراغب في شراء سيارة جديدة حائرا لا يعلم متى يتخذ قرار الشراء، والتجار والوكلاء يسعون بشتى الطرق لفك الحصار المفروض عليهم، فهل يخفضون الأسعار؟، أو يظلون على موقفهم الرافض؟، وهل تنتصر حملة المقاطعة أو تذهب مع الريح؟ "خليها تصدي": لن نتراجع أكدت حملة «خليها تصدي»