الإفلاس يلاحق الشركات بتركيا ويهدد بانهيار الاقتصاد

موجة الإفلاس تضرب الكثير من الشركات الكبرى العاملة في مجالات مختلفة بتركيا، مثل الإنشاءات والخدمات اللوجيستية والصناعة والتجزئة، بسبب فقدان الليرة أكثر من 40% من قيمتها
تحرير:أمير الشعار ٢٧ يناير ٢٠١٩ - ٠٢:٣٤ م
تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن الاقتصاد التركي، بعد أن خفضت وكالة فيتش تصنيف الديون السيادية التركية إلى درجة "بي بي" عالية المخاطر، وذلك في ظل الإجراءات التي اتخذها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ إعادة انتخابه رئيسا للبلاد، الأمر الذي أثار حالة من الفزع بين المستثمرين، لا سيما أن حكومة أردوغان قد تلجأ إلى فرض قيود على رؤوس الأموال، وهو الأمر الذي يهدد الشركات بالإفلاس في ظل عجزها عن جدولة مديونياتها نظرا لحالة الركود الاقتصادي في البلد العثماني، وانخفاض مستوى العملة المحلية.
وسرعان ما تحققت مخاوف المستثمرين جراء قرارات الحكومة التركية، وذلك بعد أن أعلنت محكمة تركية إفلاس واحدة من كبرى شركات نقل الركاب في تركيا، بعد منحها مهلة 3 أشهر لتسوية إفلاسها وجدولة ديونها.  صحيفة "جمهورييت" التركية، ذكرت أن المحكمة التجارية الابتدائية الأولى بمدينة "إزمير" قبلت طلبا تقدمت به