«خليها في المصنع».. حملة مقاطعة تهدد عرش السجائر

رئيس «شعبة الدخان»: هل يوجد أسوأ من الصور الموجودة على علب السجائر للتحذير.. «اقتصادية البرلمان»: الحملة غير منطقية.. وأغلب المدخنين غير قادرين على الامتناع عنه
تحرير:أمين طه ٢٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٢:٣٠ م
التدخين
التدخين
خلال الأيام الأخيرة ظهر عدد من حملات المقاطعة لمنتجات بعض الشركات، آخرها دعوة أطلقها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى تحث المواطنين على مقاطعة شراء السجائر لارتفاع أسعارها، من خلال حملة «خليها فى المصنع»، وذلك بعدما أحدثت حملة «خليها تصدى» لمقاطعة شراء السيارات تراجعا نسبيا فى أسعار السيارات على مستوى الجمهورية. وحدد النشطاء أول فبراير المقبل لانطلاق حملة مقاطعة السجائر على أن تستمر لمدة 7 أيام، فى محاولة للضغط على الشركات المصنعة لخفض أسعارها مرة أخرى، الأمر الذى يطرح تساؤلا بشأن تأثير هذه الحملات، وهل تنتصر على ارتفاع الأسعار المستمر؟
ما المقاطعة؟ تعرف عملية المقاطعة بأنها عملية التوقف الطوعي عن استخدام أو شراء أو التعامل مع بعض السلع أو الخدمات أو المنتجات لجهة ما أو شركة أو دولة أو اشخاص، وهي سياسة يتم اللجوء إليها كأحد أشكال الاعتراض والاستنكار، بهدف الضغط على التجار والشركات أو المسئولين عند تلاعبهم بالأسعار، من أجل إلحاق الضرر بهم