روسيا تنقلب على تركيا وتضع شروطا بشأن سوريا

تركيا لم تلتزم بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الروسي، خصوصا بشأن منطقة إدلب، أو مع النظام السوري بشأن اتفاق أضنة 1998، وهو ما يزيد من قلق موسكو ودمشق
تحرير:أمير الشعار ٢٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٤٤ ص
يبدو أن الخلافات الحادة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان بشأن الأوضاع السورية، عادت إلى الواجهة مجددا مع اقتراب انتهاء الأزمة في البلد العربي، ففي حين تقدم موسكو الدعم للحكومة السورية، تدعم أنقرة المسلحين الذين يحاربون الرئيس السوري بشار الأسد، وهو الأمر الذي وسع فجوة الخلافات بين الحلفاء، رغم موافقة موسكو وأنقرة على تنسيق عملياتهما الميدانية في سوريا بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب، سحب قواته، إلا أن أردوغان تنصل من الاتفاقات سواء الموقع مع روسيا أو مع النظام السوري أيضا منذ 212 عاما.
البداية اعتبر الكرملين أن عمليات تركيا داخل أراضي سوريا وفقا لاتفاقية أضنة الموقعة مع دمشق عام 1998، يجب ألا تؤدي لظهور كيانات إقليمية منفصلة بالمناطق الحدودية، وأن لا تنتهك وحدة سوريا. وقال المتحدث الرئاسي الروسي، دميتري بيسكوف: إن "أي عمليات عسكرية تركية داخل الأراضي السورية يجب أن تراعي بدقة وبصرامة