هبة خفاجي.. ورحلت «طبيبةُ الغلابة» (بروفايل)

الدكتورة هبة خفاجي طبيبة الأورام بمستشفى قصر العيني، كانت تعاني من نوبات قلبية مفاجئة في ساعات متأخرة من الليل، لم تلتفت إليها حتى انتزع الموت روحها الطيبة صباح اليوم..
تحرير:ربيع السعدني ٢٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٣٠ م
«حُرِم علي النار كل هين لين، سهل، قريبُ من الناس».. كلمات نبوية كريمة صحيحة، اقتبستها الدكتورة هبة خفاجي، أستاذ علاج الأورام بقصر العيني، الثلاثينية التي لم تكن الابتسامة تغادر وجهها، والأمل يسكن كلماتها، صاحبة جمعية روح الخيرية في تدوينة أخيرة لها على موقع التدوين الصغير«تويتر» قبل أن تفارق الحياة في هدوء خلال الساعات الأخيرة من يوم الأحد، إثر أزمة قلبية طارئة وسط صدمة ودهشة من الأهل والأقارب، وكل المتابعين لها عبر صفحات «السوشيال ميديا»، كأنها ملاك كان يبحثُ عن مدينة الورود الفاضلة ذات اللون العجيبِ الذي لا يحبه أحد غيرها ولا يشبه قلبا سواها.
عاشت للناس لرسم الابتسامة والأمل على وجوههم، لم تكن خفاجي مجرد طبيبة أورام فحسب، بل كانت «دينامو خير» يمشي على الأرض داخل مستشفى قصر العيني وخارجه، تتخذ من حسابها على "تويتر" منصة للمرضى تنشر قوائم الأدوية الناقصة، وتدخل في معارك من أجل علاج حالة مرضية مزمنة، طيبة سهلة لينة، قريبة من الناس،