استيراد الأئمة والمساجد.. مشكلات تفشل فرنسا في حلها

تسعى فرنسا لوضع استراتيجية حاسمة لمواجهة العناصر المتطرفة وإلإرهابية التي تستغل المساجد في نشر الفكر التكفيري داخل فرنسا، الذي كان سببًا في انتشار الحوادث الإرهابية.
تحرير:محمود نبيل ٢٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:١٠ م
دفعت سلسلة الموجات الإرهابية التي هزت فرنسا على مدى السنوات القليلة الماضية لمراجعة العديد من التوجهات السياسية والظواهر الاجتماعية المعروفة عن الدولة الأوروبية، التي لأسباب تاريخية كانت خلال العقود الماضية قبلة للمهاجرين من بلدان مختلفة. وأرجعت بعض الأوساط الأمنية في فرنسا الحوادث الإرهابية المكثفة بالفترة من 2014 وحتى 2016 إلى ثغرات واضحة في المراقبات الأمنية للوافدين من دول أخرى، وبالأخص المنتمين منهم إلى الدين الإسلامي، الأمر الذي كان دافعًا وراء تغيير بعض السياسات.
صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، طرحت بعض الأسئلة حول الأسباب التي تجعل فرنسا تستعين بأئمة لمساجدها من خارج فرنسا، وذلك على الرغم من الجالية المسلمة الضخمة التي تسكن البلاد. فوضى في فرنسا بسبب إضراب موظفي السكة الحديد وبالنظر إلى الهجمات الإرهابية التي تزعم انتماءها إلى الإسلام، فإن مسألة