لماذا يثير رؤساء أوروبا «الطائفية» في لقاءات البابا؟

البابا التقى خلال السنوات الماضية عددا كبيرا من الرؤساء والمسئولين الغربيين ودائما ما يثيرون قضية الأقباط من منظور طائفى.. والبابا يرد: «الحل تطوير التعليم ودعم الاقتصاد»
تحرير:بيتر مجدي ٣٠ يناير ٢٠١٩ - ٠٤:٣٠ م
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أمس، والتقى البابا تواضروس الثاني، خلال زيارته لمصر التي بدأها بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخلال لقاء ماكرون والبابا، تحدث الرئيس الفرنسي حول عدة أمور منها الإرهاب وما عاناه المواطنون المصريون المسيحيون منه في السنوات الأخيرة، وخلال حديثه ذكر عبارة «ويهمني أن أسمعكم، ماذا يقلقكم؟.. وماذا تخشون؟»، وهي العبارة التي دائما يرددها أي مسؤول غربي سواء سياسيا أو دينيا يزور البابا تواضروس، ودائما ما ينقل البابا الحوار من المربع الطائفي إلى المربع الوطني المصري.
من الملاحظ دائما، أنه مع كل زيارة لمسئول غربي، غالبا ما يطلب لقاء شيخ الأزهر وبطريرك كنيسة الإسكندرية، وخلال لقاء البابا، تكون لغة الحديث نحو المسيحيين، على اعتبارهم طائفة مختلفة عن بقية المصريين، ويعتقد المسئولون الغربيون أنهم سيسمعون من البابا كلاما باعتباره زعيما لطائفة سياسية.  ورغم أن كل فئة