ملحمة «الحرافيش» الفذة

علاء خالد
٣٠ يناير ٢٠١٩ - ١٢:١٢ م
يفتتح نجيب محفوظ ملحمته "الحرافيش" بهذه العبارة الشعرية ليطرح طبيعة عالم الصراع الذي يدور في الحارة: "في ظلمة الفجر العاشقة، في الممر العابر بين الموت والحياة، على مرأى من النجوم الساهرة، على مسمع من الأناشيد البهيجة الغامضة، طرحت مناجاة متجسدة للمعاناة والمسرات الموعودة لحارتنا".
*** تنقسم حارة الحرافيش بين الحياة اليومية المادية الممثلة في البيوت والخمارة والدكاكين والوكالات، والحياة الروحية الممثلة في الزاوية والتكية. بين الغريزة والروح، كأن لها عضوية الإنسان الذي يعيش فيها. ***  تبدأ الحكاية بميلاد عاشور الناجي الطفل اللقيط، الذي عثر عليه في الممر بين الحياة والموت.