ضحايا «صخور المقطم» في ربع قرن: قتل وهدم وتهجير

تطوير العشوائيات: المنطقة بها 14 نقطة خطرة و100 ألف أسرة ومن الصعب نقلهم جميعًا ولدينا خطة للتطوير.. والحى: لا توجد ميزانية كافية لنقل الجميع
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٣٠ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
سكان منشأة ناصر كانوا على موعد، أمس، يتجدد بين الحين والآخر مع صخر جبل المقطم، فقد شهدت منطقة الزرايب، انهيار صخرة بعد انفصالها عن الجبل، ما أدى إلى هدم عدد من المنازل دون أن تسفر عن إصابات أو وفيات، قبل أن تعلن الحكومة نقل 82 أسرة من المتضررين إلى حى الأسمرات من أجل توسيع وزيادة معدلات الأمان فى المنطقة، التى تقع فى أحضان جبل المقطم. حادث الأمس، ليس الأول من نوعه، بل سبقه حوادث عديدة مشابهة، بالسيناريو نفسه بل وأكثر قسوة، ويبقى السؤال: لماذا تتعامل الحكومة مع قضية منشأة ناصر بسياسة المسكنات؟
منذ أكثر من 25 عامًا، وبالتحديد منذ عام 1993 حين سقطت الصخرة الأولى من جبل المقطم، والكل يعلم أن هناك مشكلة في الاقتراب من تلك المنطقة أو الإقامة فيها، وهناك العديد من التقارير التي وضعتها الأجهزة المختصة أكدت خطورة الحياة في تلك المنطقة، ومع ذلك، تبقى الحلول بعيدة عن جوهر المشكلة بدليل بقاء المشكلة